الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

457

أنوار الفقاهة ( كتاب الخمس والأنفال )

هذا ولكن صاحب الحدائق قدس سره استند الخلاف في المسألة إلى جماعة كثيرة من الأصحاب نظرا إلى ما ذكروه في الأبواب الأخر وإليك نص عبارته : « والأصحاب لم ينقلوا الخلاف هنا الا عن السيد - رحمه اللّه - وابن حمزة مع أن شيخنا الشهيد الثاني في شرح المسالك في بحث ميراث أولاد الأولاد نقله عن المرتضى وابن إدريس ومعين الدين المصري . ونقله في بحث الوقف على الأولاد عن الشيخ المفيد والقاضي وابن إدريس » . ثم قال : « ونقل بعض أفاضل العجم في رسالة صنفها في هذه المسألة واختار فيها مذهب السيد ، هذا القول أيضا عن القطب الراوندي والفضل الشاذان . ونقله المقداد في كتاب الميراث من كتابه كنز العرفان عن الراوندي والشيخ المحقق أحمد بن المتوج البحراني الذي كثيرا ما يعبر عنه بالمعاصر . ونقله في الرسالة المشار إليها عن ابن أبي عقيل وأبى الصلاح والشيخ الطوسي في الخلاف وابن الجنيد وابن زهرة في الغنية . ونقل عن المحقق المولى احمد الأردبيلي الميل اليه أيضا . وهو مختار المحقق المدقق المولى العماد مير محمد باقر الداماد وله في المسألة رسالة جيدة قد وقفت عليها . واختاره أيضا المحقق المولى محمد صالح المازندراني في شرح الأصول والسيد المحدث نعمة اللّه الجزائري وشيخنا المحدث الصالح الشيخ عبد اللّه بن صالح البحراني » . ثم قال صاحب الحدائق في إدامة كلامه : « وأنت خبير بان جملة من هؤلاء المذكورين وان لم يصرحوا في مسألة